اقتحام السفارة الإسرائيلية في مصر في 9 سبتمبر 2011، حيث قام المئات من المتظاهرين المصريين بكسر أجزاء من الجدار الخرساني الذي قامت السلطات المصرية ببنائه عند السفارة. بعد كسر الجدار، تسلق بعض المتظاهرين البرج الذي تقع السفارة فيه، وأنزلوا العلم الإسرائيلي، ورفعوا العلم المصري محله، ووصل عدد منهم إلى شقة، قيل أنها تستخدم كأرشيف للسفارة الإسرائيلية، وألقوا بالكثير من الوثائق إلى المتظاهرين في الأسفل.
ردود الفعل
في مصر
أدانت جميع القوى السياسية والوطنية الاعتداء ووصفوه بالمؤامرة لإجهاض الثورة كما انه شوش علي تحليل مظاهرة 9/9 القوية رغم عدم مشاركة الإخوان أو الوفد
في إسرائيل
طالب عمير بيرتز - عضو الكنيست الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق - رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بفصل وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان لضلوعه في تدهور علاقات إسرائيل بمصر وتركيا.
التحقيقات
جاء في تقرير أعده المجلس القومي لحقوق الإنسان أن بداية الأحداث شهدت تباينًا في تفاعل المواطنين المشاركين فيها، وفي توصيات التقرير، أعرب المجلس القومي عن قلقه من تعجل بعض التصريحات الرسمية في توجيه اتهامات خطيرة بمسعى جهات داخلية وخارجية لإسقاط الدولة المصرية دون انتظار نتائج التحقيقات أو تقديم أدلة على صحة هذه الاتهامات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق